Monday, 27 May 2024

qurban bagi orang yang sudah meninggal

*Penjelasan Qurban untuk Orang yg sudah meninggal*

Berqurban atas nama orang yang sudah meninggal,para fuqaha’ syafi’iyah berbeda pendapat

- Sebagian ulama membolehkan qurban untuk mayyit mensyaratkan harus ada wasiat dari mayyit sebelum kematiannya. pendapat ini didukung oleh  Imam Muhyiddin Syarf an-Nawawi,imam ar-Rafi’i pengarang kitab al-Uddah dan imam al-Baghawi  

- sebagian ulama yg lain berpendapat sah/diperbolehkan berkurban untuk orang yang telah meninggal meski tidak meninggalkan wasiat sebelumnya karena kurban bisa dikatagorikan bagian dari shodaqoh sementara shodaqoh atas nama orang mati hukumnya boleh. pendapat ini didukung oleh  imam Abul Hasan al-Abbadi

*Sumber kitab*

روضة الطالبين وعمدة المفتين ٦/‏٢٠٢ — النووي (ت ٦٧٦)
واعْلَمْ أنَّ هَذِهِ الأُمُورَ إذا صَدَرَتْ مِنَ الحَيِّ، فَهِيَ صَدَقاتٌ جارِيَةٌ، يَلْحَقُهُ ثَوابُها بَعْدَ المَوْتِ كَما صَحَّ فِي الحَدِيثِ، وإذا فَعَلَ غَيْرُهُ عَنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ، فَقَدْ تَصَدَّقَ عَنْهُ.
والصَّدَقَةُ عَنِ المَيِّتِ تَنْفَعُهُ، ولا يَخْتَصُّ الحُكْمُ بِوَقْفِ المُصْحَفِ، بَلْ يَجْرِي فِي كُلِّ وقْفٍ.
وهَذا القِياسُ يَقْتَضِي جَوازَ التَّضْحِيَةِ عَنِ المَيِّتِ؛ لِأنَّها ضَرْبٌ مِنَ الصَّدَقَةِ.
وقَدْ أطْلَقَ أبُو الحَسَنِ العَبّادِيُّ جَوازَ التَّضْحِيَةِ عَنِ الغَيْرِ، ورَوى فِيهِ حَدِيثًا.
لَكِنْ فِي «التَّهْذِيبِ» أنَّهُ لا تَجُوزُ التَّضْحِيَةُ عَنِ الغَيْرِ بِغَيْرِ إذْنِهِ، وكَذَلِكَ [عَنِ] المَيِّتِ، إلّا أنْ يَكُونَ أوْصى بِهِ.

*Sumber kitab*

المجموع شرح المهذب - (ج  ٨ / ص٤٥٦  )
فرع) لو ضحى عن غيره بغير اذنه لم يقع عنه (وأما) التضحية عن الميت فقد أطلق أبو الحسن العبادي جوازها لانها ضرب من الصدقة والصدقة تصح عن الميت وتنفعه وتصل إليه بالاجماع وقال صاحب العدة والبغوي لا تصح التضحية عن الميت إلا ان يوصي بها وبه قطع الرافعي في المجرد والله أعلم ... الى ان قال : واحتج العبادي وغيره في التضحية عن الميت بحديث على بن أبي طالب رضى الله عنه أنه كان (يضحى بكبشين عن النبي صلى الله عليه وسلم وبكبشين عن نفسه وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أضحى عنه أبدا فأنا أضحى عنه أبدا) رواه أبو داود والترمذي والبيهقي قال البيهقي ان ثبت هذا كان فيه دلالة على صحة التضحية عن الميت والله أعلم

*Sumber kitab*

منهاج الطالبين وعمدة المفتين في الفقه ١/‏٣٢١ — النووي (ت ٦٧٦) 
ولا تضحية عن الغير بغير إذنه ولا عن ميت إن لم يوص بها.

*Sumber kitab*

مغني المحتاج ( ج ٤ ص٦٣٧   )
( وَلَا ) تَضْحِيَةَ ( عَنْ مَيِّتٍ لَمْ يُوصِ بِهَا ) لقوله تعالى : { وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إلَّا مَا سَعَى } فَإِنْ أَوْصَى بِهَا جَازَ , فَفِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَالْبَيْهَقِيِّ وَالْحَاكِمِ { أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ عَنْ نَفْسِهِ وَكَبْشَيْنِ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَنِي أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ , فَأَنَا أُضَحِّي عَنْهُ أَبَدًا } , لَكِنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ شَرِيكٍ الْقَاضِي وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَقَدَّمْنَا أَنَّهُ إذَا ضَحَّى عَنْ غَيْرِهِ يَجِبُ عَلَيْهِ التَّصَدُّقُ بِجَمِيعِهَا , وَقِيلَ تَصِحُّ التَّضْحِيَةُ عَنْ الْمَيِّتِ وَإِنْ لَمْ يُوصِ بِهَا ; لِأَنَّهَا ضَرْبٌ مِنْ الصَّدَقَةِ , وَهِيَ تَصِحُّ عَنْ الْمَيِّتِ وَتَنْفَعُهُ ,

*Sumber kitab*

الإيضاح ص٣٣٤  
فرع لو ضحى عن غيره بغير إذنه أو عن ميت(١) لا يقع عنه إلا أن يكون قد أوصاه الميت(٢) ولا يقع عن المباشر لأنه لم ينوها عن نفسه إلا أن يكون جعلها منذورة 
(٣) أي بلا وصية منه
(٤) أي لحديث علي رضي الله عنه ....الى ان قال : وأطلق أبو الحسن العبادي من الشافعية جواز تضحية عن الميت لأنها ضرب من الصدقة والصدقة تصح عن الميت وتنفعه وتصل اليه بالإجماع
قال القنوجي في شرح المنتهى كما في مفيد الأنام للشيخ عبد الله بن جاسر الحنبلي والتضحية عن ميت أفضل منها عن حي لعجزه واحتياجه لثواب

No comments: